الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
315
معجم المحاسن والمساوئ
سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر ، فانّه سيجيء من بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والنّوح والرّهبانيّة ، لا يجوز تراقيهم ، قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه شأنهم » . ورواه في « مجمع البيان » ج 1 ص 16 عن حذيفة بن اليمان عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ونقله عنهما وعن كشكول البهائي في « الوسائل » ج 4 ص 858 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 48 عن حذيفة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . التحذير عن اتّخاذ القرآن مزامير : 1 - عيون الأخبار ج 2 ص 42 : وبهذا الإسناد ؛ عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إنّي أخاف عليكم استخفافا بالدين ، وبيع الحكم ، وقطيعة الرحم ، وأن تتّخذوا القرآن مزامير وتقدّمون أحدكم وليس بأفضلكم في الدين » . توقير القرآن : 1 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 291 : الشيخ أبو الفتوح في تفسيره عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « يقول اللّه عزّ وجلّ : يا حملة القرآن تحبّبوا إلى اللّه تعالى بتوقير كتابه ، يزدكم حبّا ويحبّبكم إلى خلقه . . . » الخبر . 2 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 291 : ابن أبي جمهور في درر اللّئالي عن أبي موسى قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تعلّموا القرآن واقرؤوه ، واعلموا انّه كائن لكم ذكرا وذخرا ، وكائن عليكم وزرا فاتّبعوا القرآن ولا يتبعنكم ، فإنّه من تبع القرآن تهجّم به على رياض الجنّة ، ومن تبعه القرآن زجّ في قفاه حتّى يقذفه في جهنّم » .